محمد جواد مغنية

469

في ظلال نهج البلاغة

وبالسّيوف مخوّفين ، لبّث قليلا يلحق الهيجا حمل ، فسيطلبك من تطلب ، ويقرب منك ما تستبعد ، وأنا مرقل نحوك في جحفل من المهاجرين والأنصار والتّابعين لهم بإحسان شديد زحامهم ، ساطع قتامهم ، متسربلين سرابيل الموت ، أحبّ اللَّقاء إليهم لقاء ربّهم ، قد صحبتهم ذرّيّة بدريّة ، وسيوف هاشميّة ، قد عرفت مواقع نصالها في أخيك وخالك وجدّك وأهلك * ( « وَما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ » ) * . اللغة : الرميّة : الصيد يرمى . والصنائع : من الصنيعة أي الحسنة . وعادي : قديم . والطول : الفضل . وفلجوا : ظفروا . والمراد بالشكاة هنا العيب ، وبالظاهر الزائل . والجمل المخشوش : في أنفه خشبة صغيرة يقاد بها . والمعوقين : المثبطين والمانعين من النصرة . والظنة : التهمة . والمتنصح : المبالغ في النصيحة . والاستعبار : البكاء . وناكلين : متأخرين . ولبث : من اللبث أي المكث . والهيجاء : الحرب . وحمل : اسم رجل من قشير . ومرقل : مسرع . والجحفل : الجيش العظيم . وساطع : منتشر . والقتام : الغبار الأسود . ومتسربلين : لابسين . الإعراب : روي قديم عزنا بنصب قديم على نزع الخافض أي على قديم ، وعليه يكون ضمير « نا » فاعل ، وروي برفع قديم على أنه فاعل و « نا » مفعول ، والمصدر